قال مواطنون إنّهم "يُفضّلون البقاء في منازلهم المستأجرة، بدلاً من ترميم بيوتهم، خوفاً من إستئناف القتال قريباً، إنّ لم تنجح المُفاوضات والمُباحثات في التهدئة".
وأضاف بعض المواطنين لـ"لبنان 24"، إنّ "أصحاب المنازل المُؤجّرة يتوّلون عمليّات ترميم بيوتهم إنّ طالتها الغارات أو القصف أو الشظايا، ما يزيل عنهم أيّ مسؤولية قد تقع على عاتقهم، إنّ عادت الحرب وطالت أماكن سكنهم الحاليّة".
في المقابل، يُشدّد البعض الآخر من المواطنين، على أنّ "العودة إلى القرى والبلدات والأرض تبقى أبرز هدفٍ بالنسبة إليهم، حتّى لو لم يبقَ لديهم أيّ منزل للسكن فيه".
المصدر: خاص "لبنان 24"
